قد تضع أمر تداول عند سعر محدد، ثم تكتشف أن الصفقة نُفذت بسعر مختلف قليلًا عما توقعت. هذا الفرق يُعرف باسم الانزلاق السعري (Slippage)، وهو أمر شائع في الأسواق المالية، خاصةً عند ارتفاع التقلبات أو انخفاض السيولة.
لكن لماذا يتغير سعر تنفيذ الصفقة؟ وهل الانزلاق السعري يعني خسارة دائمًا؟ في هذا الدليل، نوضح مفهوم الانزلاق السعري، وأهم أسبابه وأنواعه، وكيف يمكن للمتداول تقليل تأثيره على نتائج صفقاته.
ما هو الانزلاق السعري؟
الانزلاق السعري (Slippage) هو الفرق بين السعر الذي تتوقع تنفيذ الصفقة عنده والسعر الفعلي الذي نُفذت به. ويحدث عندما يتحرك سعر الأصل خلال الفترة القصيرة بين إرسال أمر التداول وتنفيذه في السوق.
بمعنى أبسط، قد ترى سهمًا عند سعر 100 ريال وتقرر شراءه، لكن عند تنفيذ الأمر تجد أن الصفقة تمت عند 100.20 ريال. في هذه الحالة، بلغ الانزلاق السعري 0.20 ريال للسهم.
كيف يحدث الانزلاق السعري؟ ولماذا يتغير سعر تنفيذ الصفقة؟
يحدث الانزلاق السعري لأن سعر السوق قد يتغير خلال الوقت القصير بين إرسال أمر التداول وتنفيذه. وتزداد احتمالية حدوث الانزلاق السعري بسبب عدة عوامل رئيسية:
التقلبات العالية
عندما يتحرك سعر الأصل بسرعة كبيرة، قد يتغير السعر عدة مرات خلال ثوانٍ. ويظهر ذلك بوضوح أثناء الأخبار الاقتصادية المهمة أو عند حدوث تحركات مفاجئة في السوق.
فإذا أرسلت أمر شراء عندما كان السعر 100 ريال، وتحرك السعر سريعًا إلى 100.30 ريال قبل تنفيذ الأمر، فقد تُنفذ الصفقة عند السعر الجديد.
انخفاض السيولة
السيولة تعني مدى توفر أوامر البيع والشراء في السوق. وكلما كانت السيولة منخفضة، قل عدد الأوامر المتاحة عند كل مستوى سعري، مما يزيد احتمالية تنفيذ الصفقة عند سعر مختلف.
لذلك، تكون الأصول ذات حجم التداول المنخفض أكثر عرضة للانزلاق مقارنة بالأصول التي تتمتع بسيولة مرتفعة.
حجم الصفقة
قد لا يكون حجم الصفقة مؤثرًا في أصل شديد السيولة، لكنه يصبح مهمًا عندما يكون الأمر كبيرًا مقارنة بالأوامر المتاحة في السوق.
على سبيل المثال، إذا كانت هناك كمية محدودة من الأسهم معروضة بسعر 100 ريال، وأرسلت أمرًا لشراء كمية كبيرة، فقد يتم تنفيذ جزء من الأمر عند 100 ريال، بينما يُنفذ الجزء المتبقي عند مستويات سعرية أعلى.
سرعة تنفيذ الأمر والتأخير
كلما زادت المدة بين إرسال الأمر وتنفيذه، زادت فرصة تغير السعر. وقد يرتبط ذلك بسرعة منصة التداول وشركة الوساطة، إلى جانب سرعة الاتصال وحالة السوق نفسها.
لذلك، لا يعتمد سعر تنفيذ الصفقة على السعر الذي تراه لحظة اتخاذ القرار فقط، وإنما على السعر المتاح فعليًا في السوق عند وصول الأمر وتنفيذه.
أنواع الانزلاق السعري
ينقسم الانزلاق السعري إلى نوعين رئيسيين: الانزلاق الإيجابي والانزلاق السلبي. والفرق بينهما يعتمد على ما إذا كان سعر تنفيذ الصفقة أفضل أم أسوأ من السعر الذي توقعه المتداول.
الانزلاق الإيجابي
يحدث الانزلاق الإيجابي عندما تُنفذ الصفقة بسعر أفضل من السعر المتوقع.
على سبيل المثال، إذا أردت شراء سهم عند 100 ريال، ثم تم تنفيذ الأمر عند 99.80 ريال، فقد استفدت من فرق قدره 0.20 ريال للسهم.
الانزلاق السلبي
يحدث الانزلاق السلبي عندما يتم تنفيذ الصفقة بسعر أسوأ من السعر المتوقع.
فإذا أردت شراء سهم عند 100 ريال، ولكن تم تنفيذ الأمر عند 100.20 ريال، فإنك تحملت انزلاقًا سعريًا قدره 0.20 ريال للسهم، ما يزيد تكلفة الصفقة.
مثال عملي على الانزلاق السعري
لنفترض أنك قررت شراء 500 سهم، وكان السعر الظاهر عند إرسال أمر الشراء هو 100 ريال للسهم، وبالتالي توقعت أن تكون قيمة الصفقة: 500 × 100 = 50,000 ريال
لكن بسبب تحرك السعر بسرعة، تم تنفيذ الأمر عند 100.20 ريال بدلًا من 100 ريال.
كيف نحسب الانزلاق السعري؟
يمكن حساب الانزلاق السعري بالمعادلة التالية:
الانزلاق السعري = سعر التنفيذ الفعلي - السعر المتوقع
100.20 - 100 = 0.20 ريال للسهم
إذن، بلغ الانزلاق السعري 0.20 ريال لكل سهم.
ما تكلفة الانزلاق على الصفقة؟
بما أنك اشتريت 500 سهم: 0.20 × 500 = 100 ريال
أي أنك دفعت 100 ريال إضافية بسبب الانزلاق السعري.
كيف يؤثر الانزلاق السعري على أرباح التداول؟
قد يبدو الانزلاق السعري بسيطًا عند قياسه لكل سهم أو وحدة، لكنه قد يؤثر بشكل واضح على أرباح التداول عندما يكون حجم الصفقة كبيرًا أو تتكرر الصفقات بصورة مستمرة.
تأثير الانزلاق على سعر الدخول
عند شراء أصل بسعر أعلى من المتوقع، ترتفع تكلفة الدخول وتحتاج الصفقة إلى حركة سعرية أكبر حتى تصل إلى نقطة التعادل.
فمثلًا، إذا كان السعر المتوقع للشراء 100 ريال، لكن تم التنفيذ عند 100.20 ريال، فقد تحملت تكلفة إضافية قدرها 0.20 ريال لكل سهم.
تأثير الانزلاق على سعر الخروج
يمكن أن يحدث الانزلاق أيضًا عند بيع الأصل. فإذا توقعت البيع عند 110 ريالات، لكن تم التنفيذ عند 109.80 ريال، فإنك تحصل على مبلغ أقل من المتوقع.
وهذا يعني أن الانزلاق قد يقلل العائد النهائي للصفقة، خصوصًا عند التداول بأحجام كبيرة.
الانزلاق ووقف الخسارة
يظهر تأثير الانزلاق بوضوح عند استخدام أوامر وقف الخسارة خلال التحركات السريعة. فقد تحدد مستوى الخروج عند سعر معين، لكن إذا تحرك السوق بسرعة، قد يتم تنفيذ الأمر عند سعر مختلف.
لذلك، لا ينبغي اعتبار سعر وقف الخسارة ضمانًا لسعر التنفيذ الفعلي في جميع ظروف السوق.
ما الفرق بين الانزلاق السعري والسبريد؟
يخلط بعض المتداولين بين الانزلاق السعري (Slippage) والسبريد (Spread)، لكنهما مفهومان مختلفان.
-
فالسبريد هو الفرق بين سعر العرض وسعر الطلب في السوق.
-
بينما الانزلاق السعري هو الفرق بين السعر المتوقع لتنفيذ الأمر وسعر التنفيذ الفعلي.
مثال سريع
إذا كان سهم ما يتداول عند:
-
سعر الطلب: 100 ريال.
-
سعر العرض: 99.90 ريال.
فإن الفرق بين السعرين يمثل السبريد.
أما إذا أرسلت أمرًا متوقعًا تنفيذه عند 100 ريال، ثم نُفذ فعليًا عند 100.20 ريال، فإن الفرق البالغ 0.20 ريال يمثل انزلاقًا سعريًا سلبيًا.
متى يكون الانزلاق السعري أكثر شيوعًا؟
لا يحدث الانزلاق السعري بنفس الدرجة في جميع الأوقات، إذ تزداد احتمالية حدوثه عندما تتغير الأسعار بسرعة أو تقل الأوامر المتاحة عند السعر المطلوب. ومن أبرز الحالات التي قد يظهر فيها:
أثناء الأخبار الاقتصادية المهمة
قد تتحرك الأسعار بسرعة كبيرة عند صدور بيانات اقتصادية أو أخبار مؤثرة، مثل قرارات أسعار الفائدة أو بيانات التضخم. وفي هذه الظروف، قد يتغير السعر بين لحظة إرسال الأمر ولحظة تنفيذه.
عند افتتاح السوق
قد تشهد الأسواق تقلبات ملحوظة مع بداية جلسة التداول نتيجة تراكم أوامر الشراء والبيع والأخبار التي صدرت خارج ساعات التداول، ما قد يزيد احتمالية اختلاف سعر التنفيذ عن السعر المتوقع.
عند انخفاض السيولة
في الأصول أو الفترات التي يقل فيها حجم التداول والسيولة، قد لا تتوفر كمية كافية من الأوامر عند مستوى سعري واحد. لذلك قد ينتقل الأمر إلى مستوى سعري آخر لتنفيذ الكمية المطلوبة.
عند تنفيذ صفقات كبيرة
كلما كان حجم الصفقة كبيرًا مقارنة بالسيولة المتاحة، زادت احتمالية تنفيذ أجزاء من الأمر عند مستويات سعرية مختلفة، وبالتالي قد يرتفع الانزلاق السعري.
خلال التقلبات الحادة
عندما يتحرك السوق بسرعة صعودًا أو هبوطًا، يصبح من الصعب تنفيذ بعض الأوامر عند السعر الذي ظهر قبل لحظات، خصوصًا مع أوامر السوق ووقف الخسارة.
هل يحدث الانزلاق السعري في جميع أنواع الأسواق؟
يمكن أن يحدث الانزلاق السعري في مختلف الأسواق المالية، بما في ذلك الأسهم والفوركس والعملات الرقمية والمؤشرات والعقود. لكن احتمالية حدوثه وحجمه يختلفان من سوق إلى آخر، بحسب السيولة وحجم التداول وسرعة تغير الأسعار.
الانزلاق السعري في الأسهم
يظهر الانزلاق في الأسهم عندما يتحرك السعر بسرعة أو تكون السيولة محدودة، وقد يكون أكثر وضوحًا في الأسهم منخفضة التداول أو أثناء الأخبار المؤثرة وافتتاح السوق.
الانزلاق السعري في الفوركس
رغم أن أزواج العملات الرئيسية تتمتع عادةً بسيولة مرتفعة، يمكن أن يحدث الانزلاق السعري في الفوركس أثناء الأخبار الاقتصادية القوية أو التحركات المفاجئة، خصوصًا عند استخدام أوامر السوق أو وقف الخسارة.
الانزلاق السعري في العملات الرقمية
تتميز بعض العملات الرقمية بتقلبات مرتفعة، وقد تكون السيولة متفاوتة بشكل كبير بين أصل وآخر. لذلك قد يزداد الانزلاق عند تنفيذ أوامر كبيرة أو التداول في عملات ذات حجم تداول منخفض.
الانزلاق السعري في المؤشرات والعقود
يمكن أن يظهر الانزلاق أيضًا عند تداول المؤشرات والعقود، خاصةً خلال فترات التقلب الشديد أو انخفاض السيولة أو عند صدور أخبار تحرك السوق بسرعة.
ما أنواع الأوامر الأكثر عرضة للانزلاق السعري؟
تختلف احتمالية حدوث الانزلاق السعري بحسب نوع أمر التداول المستخدم. وبشكل عام، تكون أوامر السوق أكثر عرضة للانزلاق لأنها تركز على تنفيذ الصفقة بسرعة، بينما تساعد أوامر أخرى على التحكم في السعر ولكن قد لا تضمن تنفيذ الصفقة.
أمر السوق
أمر السوق (Market Order) هو أمر لتنفيذ الصفقة بأفضل سعر متاح في السوق وقت وصول الأمر. لذلك، إذا تحرك السعر بسرعة، فقد يتم التنفيذ عند سعر مختلف عن السعر الذي ظهر عند إرسال الأمر.
ولهذا يُعد أمر السوق من أكثر أنواع الأوامر عرضة للانزلاق السعري.
أمر الحد
أمر الحد (Limit Order) يحدد سعرًا معينًا أو سعرًا أفضل للتنفيذ. فإذا وضعت أمر شراء عند 100 ريال، فلن يتم شراء السهم بسعر أعلى من الحد الذي حددته.
لكن المقابل هو أن الأمر قد لا يتم تنفيذه أصلًا إذا لم يصل السوق إلى السعر المطلوب.
أمر وقف الخسارة
يستخدم أمر وقف الخسارة (Stop Loss) للحد من الخسائر عند وصول السعر إلى مستوى محدد. وعند تفعيل الأمر، قد يتحول إلى أمر تنفيذ في السوق، ولذلك يمكن أن يحدث انزلاق سعري إذا كان السوق يتحرك بسرعة.
فمثلًا، قد تحدد وقف الخسارة عند 95 ريالًا، لكن يتم تنفيذ الصفقة عند 94.70 ريالًا بسبب حركة سعرية سريعة.
أمر وقف محدد
يجمع أمر وقف محدد (Stop-Limit Order) بين مستوى تفعيل ومستوى سعري محدد للتنفيذ. ويساعد على التحكم في السعر، لكنه يحمل خطرًا مختلفًا: قد لا تُنفذ الصفقة إذا تحرك السعر بسرعة وتجاوز السعر المحدد.
كيف تقلل من الانزلاق السعري؟
لا يمكن منع الانزلاق السعري تمامًا في جميع ظروف السوق، لكن يمكن للمتداول تقليل احتمالية حدوثه أو الحد من تأثيره على نتائج الصفقات من خلال مراعاة عدة عوامل.
استخدام أوامر الحد عند ملاءمتها
يساعد أمر الحد (Limit Order) على تحديد السعر الذي تقبل تنفيذ الصفقة عنده. وهذا يقلل من خطر شراء الأصل بسعر أعلى أو بيعه بسعر أقل من المستوى الذي حددته.
لكن يجب الانتباه إلى أن التحكم في السعر قد يأتي مقابل احتمال عدم تنفيذ الأمر إذا لم يصل السوق إلى السعر المحدد.
تجنب التداول أثناء الأخبار شديدة التأثير
قد تتسبب الأخبار الاقتصادية المهمة في تحركات سريعة وغير متوقعة للأسعار. لذلك، إذا لم تكن استراتيجية التداول تعتمد على هذه التحركات، فإن تجنب تنفيذ الأوامر خلال فترات التقلب الشديد قد يساعد على تقليل الانزلاق.
اختيار الأسواق والأصول ذات السيولة المرتفعة
تساعد السيولة المرتفعة وحجم التداول الكبير على توفر عدد أكبر من أوامر الشراء والبيع عند مستويات سعرية مختلفة، مما قد يقلل من احتمالية الانزلاق مقارنة بالأصول منخفضة السيولة.
تجنب أحجام الصفقات الكبيرة مقارنة بالسيولة
إذا كان حجم الأمر كبيرًا جدًا مقارنة بالأوامر المتاحة في السوق، فقد يتم تنفيذ الصفقة عبر عدة مستويات سعرية.
لذلك، من المهم مقارنة حجم الصفقة بسيولة الأصل وعمق السوق قبل التنفيذ.
اختيار وسيط ومنصة يتميزان بسرعة التنفيذ
تؤثر سرعة إرسال وتنفيذ الأوامر في احتمالية اختلاف السعر، خاصةً في الأسواق سريعة الحركة. لذلك، ينبغي للمتداول دراسة سياسة تنفيذ الأوامر لدى شركة الوساطة وظروف التنفيذ التي توفرها.
مراقبة ظروف السوق قبل تنفيذ الصفقة
قبل إرسال الأمر، راقب:
-
مستوى السيولة وحجم التداول.
-
التقلبات الحالية.
-
الأخبار الاقتصادية المرتقبة.
-
نوع أمر التداول المستخدم.
-
حجم الصفقة مقارنة بالسيولة المتاحة.
"وإلى جانب الانتباه إلى سرعة تنفيذ الأوامر، يمكن الاستعانة بـ حاسبة الدعم والمقاومة لتحديد المستويات السعرية المهمة التي قد يتغير عندها اتجاه حركة السعر."
هل الانزلاق السعري يعني أن الوسيط يتلاعب بالسعر؟
لا يعني حدوث الانزلاق السعري بحد ذاته أن شركة الوساطة تتلاعب بالسعر. فقد يحدث الانزلاق بصورة طبيعية نتيجة سرعة تغير الأسعار، انخفاض السيولة، حجم الصفقة أو تأخر تنفيذ الأمر، خاصةً أثناء فترات التقلبات الحادة.
لكن من المهم أن يفهم المتداول سياسة تنفيذ الأوامر لدى الوسيط، وأن يعرف كيفية التعامل مع الأوامر في ظروف السوق المختلفة.
أسئلة شائعة
هل الانزلاق السعري خسارة؟
ليس دائمًا. إذا تم تنفيذ الصفقة بسعر أسوأ من المتوقع، يكون الانزلاق سلبيًا وقد يزيد تكلفة الصفقة أو يقلل الأرباح. أما إذا تم التنفيذ بسعر أفضل، فيكون الانزلاق إيجابيًا ويعمل لصالح المتداول.
ما الفرق بين الانزلاق السعري والسبريد؟
السبريد هو الفرق بين سعر العرض وسعر الطلب، بينما الانزلاق السعري هو الفرق بين السعر المتوقع لتنفيذ الأمر والسعر الفعلي الذي نُفذت به الصفقة. وقد يواجه المتداول الاثنين في الصفقة نفسها.
هل يحدث الانزلاق مع أمر الحد؟
يحد أمر الحد من خطر تنفيذ الصفقة بسعر أسوأ من السعر المحدد، لكنه لا يضمن تنفيذ الأمر. فإذا تحرك السوق بعيدًا عن السعر المحدد، فقد يبقى الأمر دون تنفيذ بدلًا من تنفيذه بسعر أسوأ.
هل يمكن أن يكون الانزلاق السعري إيجابيًا؟
نعم. يحدث الانزلاق الإيجابي عندما يتم تنفيذ الصفقة بسعر أفضل من السعر المتوقع. فمثلًا، إذا توقعت شراء سهم عند 100 ريال وتم تنفيذ الأمر عند 99.80 ريال، فقد استفدت من فرق قدره 0.20 ريال للسهم.
كيف أحسب الانزلاق السعري؟
يمكن حسابه بالفرق بين سعر التنفيذ الفعلي والسعر المتوقع. فإذا كان السعر المتوقع 100 ريال وسعر التنفيذ 100.20 ريال، فإن الانزلاق يبلغ 0.20 ريال للسهم. ولحساب التكلفة الإجمالية، يُضرب الفرق في عدد الأسهم أو الوحدات المتداولة.
الخاتمة
الانزلاق السعري هو الفرق بين السعر المتوقع وسعر تنفيذ الصفقة الفعلي، وقد يحدث بسبب تحرك الأسعار بسرعة، أو انخفاض السيولة، أو كِبر حجم الصفقة. وقد يكون إيجابيًا لصالح المتداول أو سلبيًا يزيد تكلفة التداول. ولتقليل تأثيره، احرص على فهم أنواع أوامر التداول، ومراقبة ظروف السوق والسيولة والتقلبات قبل تنفيذ الصفقات، مع اختيار نوع الأمر المناسب لاستراتيجيتك.